الثعلبي

99

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

أخبرنا الحسين ، قال : حدّثنا أحمد بن جعفر بن سالم الختلي . قال : حدّثنا أحمد بن أيّوب الرخاني . قال : حدّثنا جميل بن الحسن ، قال : حدّثنا أرطأة بن الأشعث العدوي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنّ مقعد ملكيك على ثنيتيك ، ولسانك قلمهما ، وريقك مدادهما ، وأنت تجري أظنّه قال : فيما لا يعنيك لا تستحي من الله ، ولا منهما ) . وأخبرنا الحسين بن محمد بن منجويه الدينوري ، قال : حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدّثنا الفضل بن العبّاس بن مهران . قال : حدّثنا طالوت . قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة . قال : أخبرنا جعفر بن الزبير ، عن القاسم بن محمد ، عن أبي أُمامة ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ( كاتب الحسنات على يمين الرجل ، وكاتب السيّئات على يسار الرجل ، وكاتب الحسنات أمين على كاتب السيّئات ، فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشراً ، وإذا عمل سيئة ، قال صاحب اليمين لصاحب الشمال : دعه سبع ساعات لعلّه يسبِّح أو يستغفر ) . قال الحسن : إنّ الملائكة يجتنبون الإنسان على حالين : عند غائطه ، وعند جماعه ، وقال أبو الجوزاء ، ومجاهد : يكتبان عليه كلّ شيء حتّى أنينه في مرضه ، وقال عكرمة : لا يكتبان عليه إلاّ ما يؤجر عليه أو يؤزر فيه ، وقال الضحّاك : مجلسهما تحت الشعر على الحنك . ومثله روى عوف عن الحسن ، قال : وكان الحسن يعجبه أن ينظف عنفقته . وقال عطية ومجاهد : القعيد الرصيد . أخبرنا أبو القاسم بن حبيب في سنة ست وثمانين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا أبو محمد البلاذري . قال : حدّثنا محمد بن أيّوب الرازي . قال : حدّثنا أبو التقى هشام بن عبد الملك . قال : حدّثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي ، عن تمام بن نجيح ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، وأنس ، قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من حافظين يرفعان إلى الله سبحانه ما حفظا فيرى الله سبحانه في أوّل الصحيفة خيراً ، وفي آخرها خيراً ، إلاّ قال لملائكته : اشهدوا أنّي قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة ) . وأخبرنا أبو سهل بن حبيب بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن موسى ، قال : حدّثنا زنجويه بن محمد . قال : حدّثنا إسماعيل بن قتيبة . قال : حدّثنا يحيى بن يحيى . قال : حدّثنا عثمان بن مطر الشيباني ، عن ثابت عن أنس . أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بأنّ الله سبحانه